يا أهلا وسهلًا…
عدتُ من جديد إلى بودكاست رحلة كاتب، فإن كنت مهتمًا فاحتفل معي واترك لي تعليقًا على هذه التدوينة. وسيكون الموسم الثاني بإذن الله حافلًا بالضيوف المبدعين… وأنت منهم بإذن الله. فكانت الحلقة الأولى من هذا الموسم من نصيب الأستاذ يونس بن عمارة.
ولأن الفرص لا تنتهي وخاصة أنك تملك هاتفًا وإنترنت [أنت في نعمة]، وفي هذه الحلقة تحدثتُ مع الأستاذ يونس عن صناعة المحتوى في عصر الذكاء الصناعي، وناقشنا فكرة أنّ الذكاء الصناعي لا يشكل تهديدًا للمبدعين بل مساعدًا لزيادة الإنتاجية ومضاعفة الإبداع، مهما تعالى نعيقُ من يخوّف المبدعين وخاصة الكُتاب.
وكما يقول نفال:
“الذكاء الاصطناعي يستبدل من يظن أنّ الذكاء الاصطناعي سيأخذ مكانه”.
أي أنه سيستبدل فقط أولئك الذين يقدمون قيمة ضحلة ومحتوى غثّ. كما عرّجنا على أهمية اتباع حمية معلوماتية صارمة، لحماية العقل من المحتوى الهرائي الذي لن يضيف لك أي قيمة، وربما يعطيك دومانين ذا جودة سيئة.
أدعوك إلى الاستماع إلى حلقة اليوم على سبوتيفاي، وكذا الحلقات السابقة والتي تصب جميعًا في صناعة وكتابة المحتوى. كما أدعوك لمتابعة مدونة الأستاذ يونس بن عمارة، وتحميل كتابي المجاني رحلة كاتب محتوى، والذي دعا إليه الأستاذ يونس في حلقة اليوم ووصفه بالكتاب الأفضل في العالم في كتابة المحتوى.
وأسعد أيضًا بمتابعتك لمدونتي الشخصية، والاشتراك في نشرتي البريدية ”الحمام الزاجل”. وختامًا، أدعوك للاشتراك في مجتمع رديف، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.وإن كان لديك قصة ملهمة مع الكتابة، أو تعرف شخصًا كذلك… فمرحبًا بك، للظهور في البودكاست بإذن الله.
أو لديك أي استفسار آخر، أو تحتاج إلى خدمة في المحتوى النصي… تواصل معي مباشرةً على تلجرام
حقوق الصورة البارزة: الصورة من تصميم الذكاء الاصطناعي.
اكتشاف المزيد من مدوّنة دليلة رقاي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.