الأم بين مطرقة وعيها وسندان العادات والتقاليد وكيف تنجو؟

مساء الخير أو صباح الخير… وأهلًا بك في عددٍ جديد من نشرة “حكاية أم”، حيث نروي حكايات لا تُروى عن الأمومة. أو ربما رويت في مكانٍ ما لم أكن حاضرةً فيه. وفي عدد اليوم سنروي حكاية الأم البكرية، أي الأم التي تخوض تجربة الأمومة لأول مرة، وكيف تنهال عليها قذائف من العادات والتقاليد الرثّة التي … متابعة قراءة الأم بين مطرقة وعيها وسندان العادات والتقاليد وكيف تنجو؟

لماذا لم أعد أكتب بعد منتصف الليل ولا قبله كما كنتُ أفعل؟

أهلًا… داهمني انسدادّ في الأنف، وحرقة حادة في الحلق، وتقلبتُ مئات المرات وأنا أستجدي النعاس ليأتي، ويأخذني من عالمي الذي أصبح مليئًا بالفوضى، مثقلًا بالتساؤلات، متخمًا من الحنين وكثرة الالتفات والبحث عن نسخة من سابع المستحيلات أن أسترجعها. حاولتُ جاهدة التمسك بذرة نعاس، لأسافر معها إلى عالم الموت الصغرى ليهدأ عقلي قليلا، وتسرق نفسي شيئًا … متابعة قراءة لماذا لم أعد أكتب بعد منتصف الليل ولا قبله كما كنتُ أفعل؟

عدتُ إليكم من جديد بنشرتي البريدية “حكاية أم”

رضيع مع أمه

قررتُ أخيرًا وبعد صراع مع موجات التردد والخوف أخذ خطوة في هذا التغيير، وبدأتُ نشرتي البريدية حكاية أم. تحت شعار "لكل أم حكاية تستحق أن تُروى". خاصةً أنّ للأم حكايات لا تنتهي، وحكايات لا تُرى، ولا تُسمع، بل يجب أن تُروى.

اشتراك التوأمة: اشتراك في محبرة ورديف معًا

مجتمع محبرة ومجتمع رديف

أهلًا عزيزتي لأنني أحب لكِ الخير والاستفادة يا عزيزتي المبدعة. قررتُ أن أتيح لك الاشتراك في مجتمع محبرة ومجتمع رديف في وقتٍ واحد. نعم ستدفعين اشتراكًا واحدًا فقط، وتحصلين على اشتراكين. وقبل أن تتسائلي عن مجتمع رديف، إليك صفحة مجتمع رديف لتتعرفي على كامل تفاصيل المجتمع. ومالذي ستحصلين عليه. تصفّحي الصفحة جيدًا، وأي سؤال تواصلي … متابعة قراءة اشتراك التوأمة: اشتراك في محبرة ورديف معًا

كيف تغيرتُ بعد الكتابة؟

ورقة بيضاء وقلم

هل أنا حقًا كاتبة؟ سأنتظر هنا في زاوية من زوايا ووردبريس، حتى يأتي أحدٌ ويمنحني ذلك اللقب. أنا أمزح يا صديقي، هل صدّقتَ ذلك؟ الكتابة بالنسبة لي، ليست إلا أداة أطوّر بها من مستوى تفكيري، وأجني من خلالها بضع دراهم، ولي فيها مآرب أخرى... ولا شأن لأحد بمآربي الأخرى.