أهلًا… داهمني انسدادّ في الأنف، وحرقة حادة في الحلق، وتقلبتُ مئات المرات وأنا أستجدي النعاس ليأتي، ويأخذني من عالمي الذي أصبح مليئًا بالفوضى، مثقلًا بالتساؤلات، متخمًا من الحنين وكثرة الالتفات والبحث عن نسخة من سابع المستحيلات أن أسترجعها. حاولتُ جاهدة التمسك بذرة نعاس، لأسافر معها إلى عالم الموت الصغرى ليهدأ عقلي قليلا، وتسرق نفسي شيئًا … متابعة قراءة لماذا لم أعد أكتب بعد منتصف الليل ولا قبله كما كنتُ أفعل؟
عدتُ إليكم من جديد بنشرتي البريدية “حكاية أم”
قررتُ أخيرًا وبعد صراع مع موجات التردد والخوف أخذ خطوة في هذا التغيير، وبدأتُ نشرتي البريدية حكاية أم. تحت شعار "لكل أم حكاية تستحق أن تُروى". خاصةً أنّ للأم حكايات لا تنتهي، وحكايات لا تُرى، ولا تُسمع، بل يجب أن تُروى.
اشتراك التوأمة: اشتراك في محبرة ورديف معًا
أهلًا عزيزتي لأنني أحب لكِ الخير والاستفادة يا عزيزتي المبدعة. قررتُ أن أتيح لك الاشتراك في مجتمع محبرة ومجتمع رديف في وقتٍ واحد. نعم ستدفعين اشتراكًا واحدًا فقط، وتحصلين على اشتراكين. وقبل أن تتسائلي عن مجتمع رديف، إليك صفحة مجتمع رديف لتتعرفي على كامل تفاصيل المجتمع. ومالذي ستحصلين عليه. تصفّحي الصفحة جيدًا، وأي سؤال تواصلي … متابعة قراءة اشتراك التوأمة: اشتراك في محبرة ورديف معًا
كيف تغيرتُ بعد الكتابة؟
هل أنا حقًا كاتبة؟ سأنتظر هنا في زاوية من زوايا ووردبريس، حتى يأتي أحدٌ ويمنحني ذلك اللقب. أنا أمزح يا صديقي، هل صدّقتَ ذلك؟ الكتابة بالنسبة لي، ليست إلا أداة أطوّر بها من مستوى تفكيري، وأجني من خلالها بضع دراهم، ولي فيها مآرب أخرى... ولا شأن لأحد بمآربي الأخرى.
ما هي المواضيع أو الجوانب التي تخيفني الكتابة عنها؟
مساء الخير... حين بدأت الكتابة أول مرة استصعبتُ كثيرًا بيع المقالات التي أكتبها، كنتُ أقول في نفسي كيف أبيع بنات أفكاري، و مشاعري التي سكبتها في ذلك النص، ولم أكن أعرف أساسًا أنني أكتُب بالطريقة الخطأ، فقد كنت أمزج روحي بالنص، خاصة حين يتعلق بمواضيع تستهويني، فأشارك فيها بعضًا من تجاربي الشخصية كأمثلة. ثم تعلمتُ … متابعة قراءة ما هي المواضيع أو الجوانب التي تخيفني الكتابة عنها؟




