قررتُ أخيرًا وبعد صراع مع موجات التردد والخوف أخذ خطوة في هذا التغيير، وبدأتُ نشرتي البريدية حكاية أم. تحت شعار "لكل أم حكاية تستحق أن تُروى". خاصةً أنّ للأم حكايات لا تنتهي، وحكايات لا تُرى، ولا تُسمع، بل يجب أن تُروى.
قررتُ أخيرًا وبعد صراع مع موجات التردد والخوف أخذ خطوة في هذا التغيير، وبدأتُ نشرتي البريدية حكاية أم. تحت شعار "لكل أم حكاية تستحق أن تُروى". خاصةً أنّ للأم حكايات لا تنتهي، وحكايات لا تُرى، ولا تُسمع، بل يجب أن تُروى.