مساك طيّب صديقي^^
مرّت سنة وانقضت واستقبل الجميع عامًا جديدًا وفيه دوّنت الأهداف والأحلام، وأنا لا أدري لماذا أشعر أنني دخلتُ إلى عام جديد منذ فترة. وكأنني أؤرخ بتاريخ نفسي … ولكن السيء يا عزيزي هو المزاجية الكتابية التي تمرّ بي أو أمرّ بها؟ لا أدري… أشعر هذه الأيام أنني أرغب فقط أن أكتب حسب هواي، وهذه خلطة للكاتب الفاشل بكلّ تأكيد.
لكن حين قرأت آخر عدد من نشرة يونس، جلستُ أتفكّر في اكتساب عادة الكتابة اليومية لهذه السنة. ولما لا أسعى لذلك وبجدية أكثر. حتى عندما تنقضي هذه السنة بعد أن يكتب لي الله إتمامها فأقول:
لقد كانت سنة حافلة ومكتضة، وتزينت ساعاتها بالكتابة. يبدو ذلك رائعًا أليس كذلك؟ ولهذا السبب أردتُ ترقية مدونتي خلال اليومين الماضيين، لكنني لم أنجح في ذلك ولا أدري لماذا رفضت ووردبريس إتمام العملية دون تدخّل أيادي خارجية. هل قلتُ أيادي خارجية! لا مهلًا… هناك جزء سياسي منّي يحاول لفت الانتباه.
جدول المحتويات
عادة الكتابة اليومية وأهميتها
يخطر لي الآن، أن أتوغّل في أرض يونس بن عمارة الرقمية لأقطف لي ولك أجمل وأفضل المقالات التي كتبها في فوائد وقيمة وأهمية الكتابة اليومية، فانتظرني هنا ولا تذهب بعيدًا. مازلت هنا؟ لم تفتح معي مدونة الأستاذ يونس وهذا أمر غريب ويحدث معي لأول مرة، أتتوقع أنه حظرني من أرضه؟ لا لا هذا غير معقول، لكن لا تقلق سأجمع لك تلك الروابط لكن لنقفز إلى عنوان آخر ريثما أعالج الأمر.
مرحبًا صديقي، لقد عدتُ بعد غياب دام حوالي ساعتين أو أكثر بسبب الإنترنت، لابد أنها تعاني نزلة برد حادة. وكذلك هو الحال دائمًا… لكن صبرًا صبرًا. ولنذهب إلى القائمة السحرية التي ستثبّت لديك عادة الكتابة اليومية:
- مقال حديث عن 10 نصائح استفادها عميد التدوين من الكتابة اليومية.
- التدوين اليومي أشبه بتربيتة دافئة من مُحب، وعلى رأي الأستاذ يونس هي طبطبة.
- وإذا كنت ترغب في تحسين صحتك النفسية والعقلية فهذا المقال حيكت حروفه من أجلك.
- أراك مترددًا وكأنك لا تدرك أهمية الكتابة؟ إذا تصفّح هذا المقال عن أهمية الكتابة.
- الخطايا كثيرة في هذا الزمن، تعرّف عليها حتى لا تكون كاتبًا مطرودًا من عالم الكُتاب.
- قد تكون الكتابة صعبة عليك لذلك لا تكتب، وليس لأنك كسول.
- اقرأ تجربة أحدهم، وتعرّف على التغييرات الحميدة التي طرأت على حياته بعد التدوين لأكثر من…، علاقتي مع الرياضيات كانت جيدة لكن احسب بنفسك كم يومًا كتب صديقنا ولا تتعبني بالعدّ.
- تعلمتُ لكنني لا أجد كُتابًا أتابعهم، وهذه مشكلة هيّنة أيضًا فلا تقلق، وافتح الرابط.
- وبعد أن تعرّفت على أهمية الكتابة، إليك كيف تسخّرها في مختلف جوانب حياتك.
- من قال لك أريد الكتابة فقط؟ أريد المال والدَراهم والمصاري والفلوس والدينيرو والقالت والموني والدنانير والليرات والدولارات والريالات… من الكتابة يا هذه! حسنًاااا لا تغضب واقرأ كيف تكسب العملاء؟ فالمال لا ينمو فوق الأشجار ولا يُجفف مع أوراق الشاي…
- كتبتُ كثيرًا يا دليلة وتؤلمني يداي؟ اقرأ هذا المقال وشفاك الله يا صديقي.
لا تكن رهينة مزاجك؟
عشتُ ما يكفي لكن لم ألتق ولم أقرأ لكاتب بارع كان يكتب حسب مزاجه، واستضافته إحدى المحطات التلفزية أو عبد الرحمان أبو مالح في بودكاست فنجان، ليقول:
الفضل في كوني كاتبًا بارعًا هو أنني أكتب بمزاجي مرتين في كل 365 يومًا، أو أنا كاتبٌ أكتب فقط في الليالي التي يكون فيها البدر مكتملًا [ربما لأنه يلتقي مع جنيّات الإلهام، أو ربما الساحرات…]، وأكتب أحيانا في 29 من شهر فبراير من كل سنة، وهذه الخلطة صنعت مني كاتبًا بارعًا … أقصد فاشلًا.
وأنا التي تتفلسف الآن مازلتُ رهينة تلك المزاجية لكنني أبشّرك أنّ ذلك لن يدوم طويلًا ولربما ذلك بسبب الإكتئاب الموسمي الذي يؤثر بدوره على الإلهام الكتابي.
وإلى هنا يكون انتهى المقال، الذي أتمنى أن يُلهمك وتجد فيه ولو قدرًا ضئيلًا من التحفيز والتشجيع لتنطلق في بناء عادة الكتابة. وإن أعجبك محتواي، تفسّح في مدونتي وادعو أصدقاءك، أو اطلب خدماتي مقابل الفلوس والمصاري والدراهم… نعم خدماتي في كتابة المحتوى بمختلف أنواعه وخدمات تحسين محركات البحث أيضًا يا عزيزي.
التواصل دائمًا عبر واتساب، إضافة إلى حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي في المدونة، والآن أتركك في رعاية الله وحفظه وإلى اللقاء قريبًا…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حقوق الصورة البارزة: Photo by Pixaby on Pixels
اكتشاف المزيد من مدوّنة دليلة رقاي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
رأيان حول “عودة للكتابة بعد غياب مع قائمة تدوينات ستجعلك تكتب يوميًا”